بسم الله
الرحمن الرحيم
ما أجمل أن
يتغافل الإنسان عن بعض العبارات ليحلو الحوار والنقاش .. ما أروع أن نعوّد
أنفسنا جميعا على إحسان الظن بالآخرين واستدعاء المحامل الحسنة في كل الأوقات .. وخاصة أن هناك أمر لابد أن نشارك فيه
جميعا .. وان نقوم بعضنا بعض بالحسنى .. وأن كانت من نصيحة فتكون ضمنية منتقاة
العبارة والإشارة ..
أجد البعض
يعمل بكل جهد على إبراز الحقائق وفق ما توصل إليه .. دون زيادة أو نقص .. بل سخر
كل الإمكانيات وتابع وتقصى وبذل مجهودا مشكور في صمت ودون أن يحدث ضجيج ..
وفي
المقابل هناك من له رأي مخالف يستقيه من الثوابت والتي يرى ويستدل ويقيم الحجة
والبرهان ويتخذ مجموعة من رفاقه يؤيدونه ويدعمونه .. وهم جميعا على خير يشهد لهم
بالصلاح .. وهم عندي جميعا على خير عظيم ولا أزكي أحدا على الله ..
ولكن أجد
بالمقابل أناس لا إلى هؤلاء ولا إلى أولائك .. أصحاب ألسنة حداد غلب على بعضهم
الجهل وحب الذات وحب الملذات بل ينظرون للأمر من باب لنا وعلينا .. نظرة مادية
دنيوية .. يجادلون بدون مسوغ أو دليل .. يبحثون عن السقطات ليبرزونها وكأنهم أتوا
بباقعة ليس لها راقعة .. ويتبعهم الغاوون في جدليات لا تنتهي ويستخدمون عبارات
وكلمات لا تليق ..
لذا كان
الأجدر بالعقلاء .. أن يتناصحون وينصحوا ويوضحوا بعيد عن الشللية والحزبية ..
ويطرح كل راية بكل حيادية وشفافية .. حتى لا يكثر الجدل ولا نعطي للأغرار والسفهاء
فرصة بالتمادي .. فيضيع الجهد المبارك أدراج الرياح ..
ليعلم الكل
أن هذا الأمر عظيم وأن القرائن يثبت بعضها بعض ولم نأتي بشيء من عندنا .. وهو كما
تعلمون أتى من خلال قوم ساقهم الله لنا حتى نعطى المؤشر للتحرك والبحث والتقصي .. فكونوا
يد واحدة مع الجماعة يبارك الله الجهد ولسنا أغراب عنكم حتى تنزوا عن كبيرنا
وتبتعدون .. وانتم تعرفونه وتعرفون تدينه وورعة وعلمه .. وانتم من حملتموه الأمانة
حتى أحتملها وهو يعلم ثقلها .. فلا تخذلونه بتقاعسكم عنه بارك الله فيكم جميع أنتم
نسل طيب لكم الأثرة وأنتم أهل الإيثار والنخوة والشهامة . طبتم وطاب مسعاكم
المبارك..
والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو نصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق